الخميس، 28 فبراير 2019

مستخلص: المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للتنمية البشرية في ليبيا

المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للتنمية البشرية في ليبيا
نسبة مساهمة المرأة خلال السنوات ( 1980  - 2005 )
م. فهيمة الهادي الشكشوكي
المركز الوطني لتخطيط التعليم

اجتماع إقليمي حول تعزيز المساواة بين الجنسين في التعليم
21 – 24 / 11 / 2005 الرباط -المغرب

 

المستخلص


تدل التجارب الدولية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية على أن الثروة الحقيقية للدولة تتمثل في مواردها البشرية والمهارات الإنتاجية للقوى العاملة فيها التي أصبحت تسمى برأس المال البشري. لذلـك، أولت خطط التنمية المتعاقبة في ليبيا أهمية كبرى لتنمية الموارد البشرية من خلال دعمها للنمو المستمر في التعليم الاساسي والمتوسط والعالي وكذلك التعليم الفني والتدريب المهني قبـل الخدمة وأثنائها. هدفها زيادة توظيف الليبيين وارتفاع منتظم بمستوى المهارات والإنجازات المهنية للقوى العاملة الليبية.

وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتسع مفهوم التنمية البشرية/ الإنسانية لأبعاد ثلاثة: الأول، تكوين القدرات البشرية، مثل تحسين الصحة، وتطوير المعرفة والمهارات؛ والثاني، استخدام البشر لهذه القدرات في الاستمتاع، أو الإنتاج- سلعا وخدمات، أو المساهمة الفاعلة في النشاطات الثقافية والاجتماعية والسياسية؛ والثالث، مستوى الرفاه البشرى المحقق.

تستعرض الورقة أهم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية  في مجال تنمية الموارد البشرية، كما تحاول تسليط الضوء على نسبة مساهمة المرأة والدور المأمول منها، مستهدفة بذلك توعية المرأة بأهمية مساهمتها في التنمية الشاملة.


موضوع جديد

موضوع جديد

جار العمل

جار الإدراج

تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية (جدول المحتويات)



تجربة استخدام تقنية المعلومات في المدارس الليبية

م. فهيمة الهادي الشكشوكي
مركز المعلومات والتوثيق – اللجنة الشعبية العامة للتعليم
ورشة العمل الوطنية حول دمج واستخدام تقنية المعلومات في التعليم
16 – 17 / 6 / 2008


محتويات الورقة
  1. مقدمة
  2. التعليم الإلكتروني وأهميته
  3. أهمية تطوير التعليم بإدخال الحاسوب في العملية التعليمية
1.3 طرق التدريس التقليدية، ومفهوم التعليم
2.3 الحاجة إلى التطوير ودور المعلم الجديد
  1. التجارب العالمية السابقة
1.4 تجارب الدول
2.4 خلاصة التجارب
  1. تجربة التعليم الإلكتروني في المدارس الليبية
1.5 تجربة تدريس مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات
2.5 خلاصة التجربة الليبية

الخلاصة والتوصيات

الاثنين، 18 فبراير 2019

المواطنة


المواطنة

المواطنة كلمة تتسع للعديد من المفاهيم و التعريفات فالمواطنة في اللغة مأخوذة من الوطن وهو محل الإقامة والحماية، ومن حيث مفهومها السياسي فالمواطنة هي (صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماؤه إلى الوطن)، وفي قاموس علم الاجتماع تم تعريف المواطنة: بأنها مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي ( دولة ) ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول (المواطن) الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق أنظمة الحكم القائمة.
ومن منظور نفسي: فالمواطنة هي الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية (وبذلك فالمواطنة تشير إلى العلاقة مع الأرض والبلد).
والمواطنة بصفتها مصطلحاً معاصراً تعريب للفظة (Citizenship) التي تعني كما تقول دائرة المعارف البريطانية: (علاقة بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة، وبما تتضمنه تلك العلاقة من واجبات وحقوق - متبادلة - في تلك الدولة، متضمنة هذه المواطنة مرتبة من الحرية مع ما يصاحبها من مسؤوليات).
على الرغم من الإجماع على أن المواطنة هي مصطلح معاصر وحديث إلا أن العديد من الباحثين ارجعوا فكرة المواطنة لعصر الدولة اليونانية مؤكدين على أن المواطنة ليست وليدة هذا العصر بل انه تمتد إلى ابعد من ذلك بكثير فتعود جذورها إلى هذا العصر وانه منذ ذلك الوقت وهي تتطور عمقاً بزيادة اتساعاً بمد الحق في التصويت أبعد من الذكور الملاك أو النخبة.
ويرى العديد من الباحثين أن المواطنة ترتبط وتتمثل في علاقة الحاكم بالسكان من حيث تبادل الحقوق والواجبات بناء على الرابطة الوطنية (الحقوق والواجبات )؛ أو هي مفهوم حديث.. شكلت على أساسه الدولة الحديثة، يفترض هذا المفهوم أن المجتمع مكون من أفراد مستقلين وأحرار، والدولة هي التعبير عن الإرادة العامة لهؤلاء المواطنين الأحرار والمستقلين غير الخاضعين لولاءات أخرى بصفتهم أفراداً؛ وكذلك يرى البعض أنها وطبقا للصيغة اللغوية للمواطنة هي (مُفاعلة)، وهي مفهوم اعتباري شأنه شأن اي مفهوم آخر مثل الحب والسياسة.. أي أنها مشتقة من منشأ سابق عليها موجود مثل الوطن، الأرض.. المشرع القانوني او الدستوري نظّمَّ العلاقة ما بين الأرض والإنسان وأعطاها عنوان (المواطنة).
إذن هي مسألة اعتبارية مشتقة من أمور سابقة عليها فهي غير منزلة من السماء ولا نابعة من الأرض مثل الشجر. ولتقريب مفهوم (الاعتبارية) نضرب مثلاً، عملية البيع والشراء.. حيث توجد مادة ويوجد بائع وكذلك مشترٍ فالعلاقة التي تنظم هذه العناصر الثلاثة غشاً او صدقاً هي علاقة اعتبارية.
فالمواطنة قوتها وضعفها بقوة وضعف مناشئ الانتزاع، فكما يوجد بيع سليم وآخر باطل، كذلك توجد مواطنة قوية وأخرى خاملة، بينما لا يوجد كرسي يسمى فاسد وآخر سليم. فالمواطنة هي علاقة الإنسان بهذا الوطن وهي قضية اعتبارية خاضعة للتطور وخاضعة للارتفاع والهبوط من خلال نوعية العلاقة بين هذا الإنسان والأرض او المجتمع. فلو افترضنا أن هذا الوطن بدساتيره ومواقفه السياسية أساء للإنسان الذي يعيش على أرضه، نجد أن علاقة المواطنة تضعف بطبيعة الحال. ولذا المواطنة ليست شيئاً مقدساً او أثيرياً او مثالياً، فعلاقة المواطنة تشتد او تقوى إذا أعطي لهذا الإنسان حقوقه واستجيب لحاجاته الأساسية. فالوطن بهذا المعنى ليس هو الأرض وإنما هو النظام السياسي الذي يعطي لصفة مواطنيه الثبات والاستقرار.
 بينا يذهب الآخرون إلى أن المواطنة ما هي إلا المشاركة النشطة في جماعة أو عدد من الجماعات ، وتتضمن الإحساس بالارتباط والولاء لمفهوم الدولة أو النظام المدني Order Civic وليس شخص ملك أو رئيس وتقوم على فكرة الانتماء والأشياء المشتركة، و هو ما يعني أن المواطنة هي عضوية نشطة في مجتمع سياسي في إطار من الحقوق والمسئوليات التي يحددها الدستور والقانون.
ويذهب الباحثين فى علم الاجتماع الى تعريف المواطنة في المجتمع الحديث نموذجيا (أي كنموذج نظري) على أنها علاقة اجتماعية تقوم بين الأفراد والمجتمع السياسي (الدولة)، حيث تقدم الدولة الحماية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للأفراد، عن طريق القانون والدستور الذي يساوي بين الأفراد ككيانات بشرية طبيعية، ويقدم الأفراد الولاء للدولة ويلجؤون إلى قانونها للحصول على حقوقهم. ومن مميزات هذا التعريف انه بالإضافة إلى كونه نمطياً من الناحية النظرية فهو في الوقت نفسه إجرائي منهجي يتيح دراسة المواطنة وقياسها وتحديد مستوياتها والتنبؤ بأبعادها وآفاقها وتقييم وتقويم أدائها في أي مجتمع.
فمن الواضح في هذا التعريف أنه يتضمن آلية التعاقد (العقد الاجتماعي) فحين يفترض أن تكون الحكومة التي تسير الدولة هي المسؤولة عن ترسيخ الشعور بالمواطنة، فإنها إذا أخلت بشروط العقد، أي إذا لم تؤمن الحماية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للأفراد ولم تساو بينهم عمليا أمام القانون، كان من الطبيعي أن يخف إحساس الأفراد بشعور المواطنة والولاء لقانون المجتمع. الدولة التي يعيشون في ظهرانيها، وأن يبحثوا عن مرجعية أخرى تحميهم، أو تقدم لهم شعورا ولو كان وهميا بهذه الحماية، كالعودة إلى الارتباط بالجذور الدينية أو الطائفية والعائلية والقبلية والعرقية والإقليمية.

م. فهيمة الهادي الشكشوكي
المرجع : مجموعة مصادر

تم تقديم هذا التعريف للمواطنة
ضمن : أعمال الإستراتيجية الوطنية لإدماج الشباب  وتحفيز مساهمتهم في النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية
2012 - 2014

جار العمل لإدراج

الخميس، 14 فبراير 2019

جار الإعداد لورقة بعنوان: رفع إمكانات المعلم لإنجاح تجربة التعليم الإلكتروني في ليبيا


رفع إمكانات المعلم لإنجاح تجربة التعليم الإلكتروني في ليبيا

م. فهيمة الهادي الشكشوكي
مدير إدارة البحث والتطوير المكلفة
مركز المعلومات والتوثيق – وزارة التعليم

اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم

ورشة عمل حول المعلم في العملية التعليمية والتربوية

– ـــ / ــ ــ / 2019 طرابلس